مركز المعجم الفقهي
6931
فقه الطب
- جواهر الكلام جلد : 26 من صفحة 45 سطر 5 إلى صفحة 45 سطر 10 وأما دلالة الحمل على السبق فباعتبار قضاء العادة بتقدم الحيض ، وباعتبار كونه مسبوقا بالانزال الذي قد عرفت سببيته للبلوغ ، لأن تكون الولد إنما يكون من اختلاط مجموع المائين ، وهو المراد من الأمشاج في الآية الكريمة على ما هو المشهور بين المفسرين كإرادة صلب الرجل وترائب المرأة من قوله تعالى " يخرج من بين الصلب والترائب " لا صلب الرجل وترائبه ، ولا أن المراد بالأمشاج الأخلاط من الطبايع التي تكون في الانسان من الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة ،